الشيخ عزيز الله عطاردي

119

مسند الإمام الباقر ( ع )

أمير المؤمنين إلّا أخبرتني أنت الامام الذي فرض اللّه طاعته على خلقه ؟ قال : فقال يا أبا خالد حلفتنى بالعظيم ، الامام علي بن الحسين عليهما السّلام علىّ وعليك وعلى كل مسلم فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمّد بن الحنفية فجاء إلى علي بن الحسين عليهما السّلام فلما أستأذن عليه فأخبر أن أبا خالد بالباب فأذن له فلما دخل عليه دنا منه قال : مرحبا يا كنكر ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا ؟ فخر أبو خالد ساجدا شاكرا للّه تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين عليهما السّلام فقال الحمد للّه الذي لم يمتني حتى عرفت امامي . فقال له علي عليه السّلام وكيف عرفت امامك يا ابا خالد ؟ قال : انك دعوتني ، باسمي الذي سمّتنى أمي التي ولدتني وقد كنت في عمياء من أمرى ولقد خدمت محمّد ابن الحنفيّة دهرا من عمرى ولا أشك إلّا أنه امام ، حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه وبحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين فأرشدني إليك ، وقال : هو الامام علىّ وعليك ، وعلى جميع خلق اللّه كلهم ، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك سميتنى باسمي الذي سمتني أمي فعلمت انّك الإمام الذي فرض اللّه طاعته على كلّ مسلم [ 1 ] . 2 - عنه قال : وجدت بخط جبرائيل بن أحمد قال : حدّثنى محمّد بن عبد اللّه ابن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن علي بن محمّد ، عن الحسن بن علي عن أبيه ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليهما السّلام دهرا من عمره ، ثم إنّه أراد ان ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين فشكى إليه شدة شوقه إلى والديه ، فقال : يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض ، ويريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها ، فإذا أنت سمعت قدومه ، فأته وقل له : أنا أعالجها لك على أنى

--> [ 1 ] رجال الكشي : 111 - 112 .